عشيرة الصبيح


موقع يخص عشيرة الصبيح في العراق
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
المواضيع الأخيرة
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
علي كاظم درجال الربيعي
 
حيدر فيصل
 
عقيل الموسوي
 
هيثم غازي المشكور
 
د.غالب خزعل
 
فاضل الصبيحاوي
 
عادل جعاز الصبيحاوي
 
فارس عباس طعمه
 
حمادي الفريجي
 
الطرفي
 
المواضيع الأكثر شعبية
أنساب العشائر العراقية كما في معجم العشائر العراقية
معلومات عن عشائر السراي
نسب عشيرة الصبيح
قبيلة الجواريين ( الجواري )
تاريخ عشيرة الصبيح
من شيوخ عشائر السراي
عشائر العيسى والبزون والمريان
شيوخ ووجهاء العمارة في القرن 19
[b]شيخ الصبيح غازي خزعل المشكور[/b]
نسب بني طرف
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 61 بتاريخ الإثنين أغسطس 07, 2017 3:14 pm

شاطر | 
 

 ميسان ( العمارة ) في التاريخ القديم ..

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
علي كاظم درجال الربيعي
القمة
القمة
avatar

ذكر عدد المساهمات : 309
نقاط : 792
تاريخ التسجيل : 08/12/2011
العمل : البحوث والادب العربي

مُساهمةموضوع: ميسان ( العمارة ) في التاريخ القديم ..   السبت ديسمبر 10, 2011 7:57 pm


ميسان في التاريخ القديم / أقتباس بتصرف / أبو عمار ألربيعي
--------------------------------------------------------
تشير أغلب المصادر إلى أن (ميسان) دويلة نشأت في جنوبي أرض بابل تحت حماية السلوقيين (311ق. م ـ 247ق. م) عندما ضعف شأنهم في الفترة الواقعة بين عامي (223ق. م ـ 187ق. م) استقلت ثم تدرجت في سلم القوة وأصبحت دويلة مهمة.
حكمها ثلاثة وعشرون ملكا ما يقارب ثلاثة قرون ونصف وبالتحديد ما بين عامي 129ق. م ـ 225 ميلادي... وانها أدت دورا بارزا في الأحداث السياسية والاقتصادية في العراق خلال الفترة من منتصف القرن الثاني قبل الميلاد إلى الربع الأول من القرن الثالث للميلاد.
وميسان في الآرامية تعني (مياه المستنقعات)(مي آسن). وفي ميسان يقع قبر (النبي العزير) وهو مقدس لدى اليهود والمسلمين. وكذلك ضريح سيدنا عبد الله بن علي بن أبي طالب (ع)، في أرض المذار شرق قلعة صالح تحديداً.وقبر الشاعر الكميت بن زيد الاسدي وسميت ناحية كميت بهذا الاسم نسبه اليه. فتحت في عهد الخليفة الثاني على يد القائد العربي (عتبة بن غزوان المازني).في 17 هجري وكانت حدودها تمتد بين واسط (الكوت) والبصرة وكانت البصرة جزءاً منها وكذلك المذار والبطائع (الأهوار) والطيب ونقل في تاريخها أنها مدينة واسعة كثيرة القرى والنخيل وكان المثل يضرب بخصوبتها.
وأما العمارة فان كانت عُمارة ـ بضم العين والمقصود بذلك (عمارة بن الحمزة) الذي عينه الخليفة العباسي أبو جعفر المنصور (136 هـ ـ 158هـ) على كور دجلة الذي يشمل ميسان ودستميان وأبرقباذ وضمت له ولاية البصرة وما تبعها وحدود كور دجلة تنتهي بحدود واسط المقابلة لكسكر. وان كانت عَمارة ـ بفتح العين ـ ومعناها التجمع العشائري إذ العَمرة والعَمارة. وان كانت عِمارة ـ بكسر العين ـ ومعناها تسمية جديدة لبناء جديد ويضاف اليها (أل التعريف) لتثبيت المعنى وتحديده وهناك رأي يقول بتسكين ألعين وألمقصود هو عماره ألعذاري ( رئيس عشائر ألفريجات )من عشائر الصبيح من ربيعة والدليل أن مقر ألولايه كان في جواسق ميسان في منطقة ناحية ألعزير ألحاليه لأن مركز العماره ألحالي مستنقعات وأهوارواحراش وضواري كاسرة وغير صالحة كمقر للامارة
وقد ذكرت العمارة في مصنفين لأديبين قبل ما يقرب من أربعة قرون. وذكر اسم العمارة ونهر العمارة وكوت العمارة في عدة مؤلفات قديمة لا تقل عن الخمسة عشر بين مخطوط ومطبوع فيها العربي والتركي والفارسي والايطالي والفرنسي والانكليزي.
وورد اسم العمارة في الرحلات. وأقدم من وصلها سباستياني في عام 1656م وفي رحلته يتحدث عن العمارة والمنصورية ( علي ألغربي ) والمجر وقصر وربما كانت جزرا مسكونة حيث يتلاشى نهر دجلة في الرحلة الثانية يتحدث عن العمارة كقرية تسكنها ( عشائر ألفريجات ) بزعامة ألشيخ عماره ألعذاري وخاصة على نهر العوفيه وأبو حلانه ألمتفرعه من نهر دجله ألرئيسي تبعد عن بغداد ثلاثة أيام وفيها انكشاريون أنزلوهم في دار الكمرك كان ذلك في 1658م. واخيرا فان العمارة من أعمال الوالي العثماني محمد نامق باشا (1278هـ ـ 1284هـ) (1861ـ 1867م) الذي انشأ معسكرا على نهر دجلة عرف (بالاوردي) أي الفيلق ثم توسع بعد ذلك فأصبح مدينة كبيرة يقال لها (العمارة) وقد تولى قيادة الفيلق القائممقام العسكري المقدم (حسين بك) ثم خلفه بعد ذلك (محمد باشا الديار بكرلي) الذي شيد سوقا في المدينة أطلق عليه اسم الباشا... كما شيد بعض المباني الكافية لايواء الجنود فتوافد على اثر هذه الحركة العمرانية كثير من الاشخاص من أماكن متفرقة فشيد المباني التي اطلق عليها العمارة نسبة إلى العمران والأبنية التي شيدت فيها وبقي الوضع مشمولا بالحكم العسكري سنة كاملة هي سنة 1278 هـ ـ 1861م. في نهاية تلك السنة صدرت الإدارة الشاهانية من (ستانبول) بجعل العمارة مركز قضاء تابع لولاية البصرة وعينت وزارة الداخلية في الاستانة (عبد القادر الكولمندي) بوظيفة كاتب عشائر ولاية البصرة قائممقاما للعمارة الذي أنشأ محلة (القادرية) وأنشأ فيها المسجد الكبير والمنارة الموجودة فيه وقد أرخ الشاعر البغدادي عبد الغفار الأخرس تاريخ تأسيس العمارة بقوله: ((عمرتموها فغدت عمارة/ كما أردتم لمراد الخاطر/ فقل لمن يسأل عن تاريخها/ قد عمرت ايام عبد القادر)). ويقصد به المتصرف التركي عبدالقادر الذي عين فيها عام 1861. ويقع سنجق العمارة على الشاطئ الشرقي من نهر دجلة وهو مكان فيه صفاء وفي المدينة دار الحكومة (السراي) وثكنة عسكرية ومكتب تلغراف ومركز كمركي والإدارة النهرية ومدرسة رشدية ومئة وخمسون دكانا ومدرسة ابتدائية وثلاثة حمامات وألف منزل ما عدا بيوت القصب وسكانها من (8 ـ 9) الآف شخص وفيها الإدارة السنية وهي دائرة حكومية تتولى الاشراف على املاك السلطان ويستغرق الاياب من البصرة إلى العمارة بطريق النهر (24 ساعة) ويستغرق الذهاب (12 ساعة) بسبب جريان الماء. ومن ملحقاتها القائمقاميات (1ـ الشطرة (قلعة صالح) (2ـ الزبير (الكحلاء) (3ـ دويريج (الطيب والحلفاية).
النواحي والمدن
-------------------------
ومن نواحيها:ــ علي الغربي ـ علي الشرقي ـ المجر الكبيرـ المجر الصغير - كميت. وتدين العمارة في تطورها لموقعها الممتاز حيث تبدو للناظر من سطح السفينة جميلة وذلك بفضل (كورنيشها) الذي تمتد عليه في خط واحد بيوت تتألف من طابقين مبنية من الطابوق وتقسمها إلى محلات منفصلة عدة شوارع عريضة ومستقيمة. أن هذه الواجهة الجميلة تبدو كما لو انها ديكور يخفي وراءه العمارة الحقيقية بأبنيتها الطينية وصرائفها وبساتينها وحقولها المحروثة. وتتألف العمارة من المحلات:ـ 1ـ القادرية (الجديدة):ـ وهي أول محلة بنيت في العمارة وكانت فيها منارة أثرية بناها عبد القادر الكولمندي الذي صار متصرفا لها في الفترة (من 1861م إلى 1866م) وكان أغلب سكانها من اليهود ولا تزال مساكنهم التي تمتاز بطابع عمراني يكاد مميز شاهدةً هناك. 2ـ السرية:ـ وهي المحلة التي بناها سري باشا متصرف العمارة في العهد العثماني (1871 ـ 1874م). 3ـ السراي: سميت باسمها لقربها من سراي الحكومة والسرية والسراي: المحلتان مندمجتان من جهة الشمال على كورنيش امتداد دجلة قبل تفرعه إلى الكحلاء والمشرح وفي السراي توجد منطقتان احداهما السوارية وهي مكان لوقوف خيول الشرطة العثمانية (الجندرمة) والمنطقة الأخرى 3 ـ السالمية . 4ـ المحمودية:ـ سميت نسبة إلى التاجر العماري محمود الحاج طه حيث كانت تقع ضمن حدود بستانه. 5ـ الصابونجية:ـ سميت باسمها لوجود معمل لاستخراج الصابون فيها والمحلتان (المحمودية والصابونجية) مندمجتان والصابونجية اقرب إلى السوق. 6ـ الشبانة:ـ وهي المحلة التي تقع على الجانب الايمن من نهر دجلة والشبانة محل الجيش التركي وكانت حدودها تمتد من البستان المقابل إلى بيت المحافظ اليوم إلى نهر الماصخ وهو (نهر مندرس حيث كانت اثاره تقع قرب العيادة الشعبية اليوم في المركز الصحي في حي القاهرة (الالبان). 7ـ الدبيسات ( من تميم ) تقع شمال شرق العمارة عبر نهري المشرح والحكلاء وكانت محلة الماجدية التي استحدثت عام 1939 في زمن المتصرف ماجد مصطفى (5 / 10 / 938 ـ 1 / 5 / 1941م) تقع ضمن محلة الدبيسات القديمة واما منطقة بستان عواشة وبستان الجدة فكانت بساتين من جهة الجنوب وليس فيها سوى سبعة دور متشابهة وهي قصور اثرياء المدينة وتدعى (سبع قصور).
------------------------------------
المصدر / تاريخ ميسان وعشائر ألعماره / ألجويبراوي / ومعجم ألبلدان /ياقوت ألحموي ج7 ص23 /بلدان ألخلافه ألأسلاميه /ألسترند / تعريب فرنسيس وكوركيس عواد

[right]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
ميسان ( العمارة ) في التاريخ القديم ..
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
عشيرة الصبيح :: المنتديات العامة :: المنتدى العام-
انتقل الى: