عشيرة الصبيح


موقع يخص عشيرة الصبيح في العراق
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
المواضيع الأخيرة
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
علي كاظم درجال الربيعي
 
حيدر فيصل
 
عقيل الموسوي
 
هيثم غازي المشكور
 
د.غالب خزعل
 
فاضل الصبيحاوي
 
عادل جعاز الصبيحاوي
 
فارس عباس طعمه
 
حمادي الفريجي
 
الطرفي
 
المواضيع الأكثر شعبية
أنساب العشائر العراقية كما في معجم العشائر العراقية
نسب عشيرة الصبيح
معلومات عن عشائر السراي
قبيلة الجواريين ( الجواري )
تاريخ عشيرة الصبيح
من شيوخ عشائر السراي
شيوخ ووجهاء العمارة في القرن 19
[b]شيخ الصبيح غازي خزعل المشكور[/b]
عشائر العيسى والبزون والمريان
شيوخ ووجهاء ميسان في القرن التاسع عشر
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 61 بتاريخ الإثنين أغسطس 07, 2017 3:14 pm

شاطر | 
 

 معلومات عن الشيخ سالم الخيون

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
علي كاظم درجال الربيعي
القمة
القمة
avatar

ذكر عدد المساهمات : 309
نقاط : 792
تاريخ التسجيل : 08/12/2011
العمل : البحوث والادب العربي

مُساهمةموضوع: معلومات عن الشيخ سالم الخيون    السبت ديسمبر 24, 2011 7:01 pm

معلومات عن الشيخ سالم الخيون
---------------------------------------
(الجزائر) هي الاسم التأريخي للأهوار الحالية، وقد بلغت قديماً 360 جزيرة مبثوثة في طول البطائح وعرضها بعضها يُسمّى جزائر شط العرب وبعضها الآخر يسمى جزائر خوزستان، وسُميّت الجزائر لأنها كانت محاطة بفيض عريض تدفع مياه دجلة والفرات ويتصل بالبطائح وقد عمرت وشاع أمرها في القرن التاسع الهجري بسبب عدم استقرار الحكم في العراق آنئذ، وكانت هذه المنطقة موضع نزاع دائم بين الأتراك والصفويين والمشعشعيين، وأخيراً انتفضت ضد التسلط العثماني والاحتلال الإنكَليزي، ولم يستقر وضعها السياسي حتى أوائل الحكم الملكي بعد اعتقال آخر بني أسد وآخر أمراء الجزائر العراقية الشيخ سالم الخيون.
بنو أسد: وقبيلة أسد التي تزعمها (آل الخيون) في العراق أحد القبائل العدنانية متسعة البطون، وهي على صلة بقريش إذ تلتقي معها في خزيمة بن مدركة، وكانت منتشرة (قبل الإسلام) في أرجاء واسعة من لدن قصور الحيرة إلى تهامة ومن وسط الجزيرة إلى بادية البصرة. و(بعد الإسلام) استوطنت الكوفة وكانت على زمن علي (ع) في سبع واحد من أسباع الكوفة مع قريش وكنانة وتميم وغيرها. وبرز منها عدد غفير من الصحابة، وساهمت في معركة القادسية بثلاث آلاف فارس، وظهر منها مجموعة كبيرة من الشعراء والنحويين، ووُصفت (أسد) بأنها لسان مضر، وفي فصاحتها قال عمر بن عبد العزيز: "ما كلّمني رجل من بني أسد إلاّ تمنيت أن يمد له في حجّته حتى يكثر كلامه فأسمعه" وروى الجاحظ عن يونس بن حبيب (ليس من بني أسد إلاّ خطيب أو شاعر أو كاهن أو فارس).
ونظراً لتشيع القبيلة فقد تعرضت لاضطهاد الأمويين وضغط العباسيين فهاجرت بعض فروعها إلى حلب وكوّنت نواة إمارة الحمدانيين، وأما ما تبقى منهم عند الكوفة وأطرافها فقد أسسوا الدولة العربية الأسدية المزيدية سنة 403هـ في أرض النيل (بابل) وكان مؤسسها أبو الحسن علي بن مزيد الأسدي، وبعد وفاته تولّى ابنه دبيس سنة 408هـ وبعهد منه وكان أعظم ملوك هذه الدولة شأناً صدقة بن منصور الملقب بسيف الدولة وهو الذي اختطّ مدينة (الحلّة) وبناها واتخذها عاصمة لدولته وكان حليف بني جاوان الأكراد فإنهم شاركوه في تأسيس الحلة ولا تزال محلتهم في الحلة تعرف بمحلة الأكراد وكان قد ملك واسط والبصرة ثم قتله السلاجقة سنة 501هـ.
وقد انقرضت هذه الدولة العربية في الفرات الأوسط في عهد الخليفة المقتفي لأمر الله العباسي، بعد أن دامت
سنة تقريباً، وتفرّق بعدها أبناء القبيلة في وسط وجنوب العراق.
الإمارة الخيونية:
------------------------------------
وبعد قرون من التشتت ظهر في القبيلة من وحّد بين أفخاذها وجمع كلمتها وهو الشيخ دحلة الأسدي الذي قام بتدبير أمر القبيلة، وظهر من عقبه الحاج ناصر المحمد الذي بلغت إمارة بني أسد على عهده عنفوان الشدة والقوة بعد الدولة المزيدية فقد جمع شمل بني أسد وقوّى شوكتهم وامتدَّ نفوذه على ما جاوره من العشائر، فحارب العثمانيين حتى أجلاهم عن جنوب الفرات ولاحقهم إلى الحلة، وبعد وقائع كثيرة اصطلح مع العثمانيين، ولا توفي تولى الإمارة من بعده ولده جناح الحاج ناصر ثم ولده الشيخ خيون الذي كان من ذوي الطموح والنجدة فاصطنع العثمانيون ضده العشائر وألّبوا عليه المنتفك فحاربهم وأخضع عشائر بني فرطوس الضاربة بين الجيايش والحي، وعشائر الازيرج، وألبو محمد، ونازلَ بني لام في العمارة، وهاجم الحويزة، ودخلها وعاد إلى الجيايش فتمكن منها وبقيت حالته زهاء أريعين عاماً، ثم صانعه المنتفكيون وبعد ذلك غدروا به، وقد أعقب ثلاثة أبناء وهم محي وحسن ومحمد فتولى محي الإمارة بعد أبيه وهاجم المجرة وأخضع عشائر السعيد وآل حسن وبعد بضعة سنين من حكمه قُتل غيلة فتولى بعده أخوه حسن الخيون، وكان زعيماً داهية وقد تحالف مع عشائر الصيامر والإمارة في المدْيَنة على العثمانيين على عهد السلطان عبد الحميد سنة 1985م وكثر الهول والابتلاء في هذه الحرب، وأُحرقت (المدينة) عاصمة (الجزائر) وأُخمدت تلك الثورة على يد محمد فاضل باشا الداغستاني، فانسحبت بنو أسد بعد معركة دامية والتجأ الشيخ حسن الخيون إلى الحويزة وبقي هناك مدة من الزمن وعينت الحكومة العثمانية مكانه جايد آل محمد آل خيون فلم توافقه الأمور ونشب الصراع بين أولاد الشيخ حسن الخيون التسعة عشر وقُتل فيه ثمانية من أولاده، وأخيراً نحج ولده السابع عشر (سالم الخيون) أن يكون شيخاً بفضل قابلياته واستتبت له الأمور ومكّن لعودة أبيه إلى موطنه الجبايش وكان قد شارف على الموت وأصيب بالفالج فتوفي بعد فترة وجيزة من إيابه.
زعامة الشيخ سالم الخيون:
وهكذا نهض الشيخ سالم بزعامة القبيلة وأصبح أمير الجزائر المطاع منذ سنة 1904 وهو أول من اتخذ اسم جده علماً لأسرته فاشتهرت باسم آل الخيون وكانت تعرف نحلياً بآل حجي ناصر وآل جناح، واستطاع الشيخ سالم أن يبسط سطوته على عموم الجزائر وعشائرها وأن يحافظ على أسرته كطبقة أرستقراطية عسكرية حتى إلغاء المشيخة عام 1924.
حياة الشيخ سالم بين الإنكليز وآل عثمان:
-----------------------------------------
ولد الشيخ سالم في الجبايش سنة 1883 ونشأ بين عشيرته ومقر إمارة أجداده، وتميز عن أخوته بتوجهه لدراسة العربية والعلوم الدينية فحاز فيها على قسط وافر حتى قرض الشعر بنوعيه القريض والعامي واحتفظ له بقصيدة قالها في استنهاض الإمام المهدي، وكانت ميوله لزعامة بني أسد ظاهرة في حداثة سنه مع وجود أخوته الكبار، فأصبح محكّماً لفصل النزاعات بين العشائر وبهذا رمقته السلطة التركية ولمحت فيه القوة والاقتدار والمكر فاعترفت به شيخاً للقبيلة مكان أبيه المنفي، ومنحته لقب الباشوية فأظهر قابلية ممتازة من الحزم والإدارة لكن منافسات أخوته لم تكن تنتهي عند حد، وما إن حلّ عام 1914 حتى ربضت القوات البريطانية عند الشعيبة، وكان الشيخ سالم وقبيلته وأحلافه في مقدمة المقاومين لاحتلال البصرة تلبية لفتاوى العلماء الذين اشتركوا بأنفسهم في هذه الحرب كالسيد محمد سعيد الحبوبي والسيد مهدي الحيدري وسواهم، ولما فشلت المقاومة أسرته القوات البريطانية في كانون الأول 1914 ونفته إلى الهند.
العودة من الهند:
------------------------------
في آب 1919 أفرج عنه البريطانيون فعاد إلى العراق، ووجد أن عشيرته قد فقدت الكثير من التماسك والقوة إذ ركّز المتنفذون فيها بعد نفيه على الكسب الشخصي دون رعاية المصالح العامة، كما أنه قد تعود في منفاه على نمط خاص من الحياة خلال السنوات التي قضاها في الهند جعلته متمديناً ومتسلحاً بالوعي السياسي اللازم، ولعمري إن سالماً الخيون كان مهيأً وقميناً بالنجاح في مساعيه السياسية التي خاضها فيما بعد لولا تلك الروح البدوية المتأصلة بين جنبيه التي أتب أن تفارقه في كل مواقفه وقد نجح أو كاد ثم تعثرت خطاه وأخفق في مسعاه.
دعوته إلى الجمهورية:
في المخاض السياسي الذي أعقب ثورة العشرين كانت أنظار الشعب تتطلع إما إلى حكم ملكي أو حكم جمهوري، وبرزت في الجنوب شخصيتان أحدهما طالب النقيب الذي دعا إلى نفسه واجتمع إلى زعماء الفرات لترشيحه ملكاً على عرش العراق، وفي نفس الوقت قدم سالم الخيون إلى النجف وحلّ ضيفاً على الشيخ حسن الدخيل الحجّامي وفي اليوم الثاني دعا جماعة من رجال النجف العاملين في الحقل السياسي العام إلى اجتماع في الدار المذكورة. وكان من بين المدعوين السيد صالح كمال الدين والشيخ جواد الشبيبي وابنه الشيخ محمد رضا الشبيبي، والسيد سعيد كمال الدين، وعندها عرض عليهم الشيخ الخيون فكرة الجمهورية لكنهم ترددوا في قبولها أو رفضوها وكانت حجتهم في رفضها ضرورة جمع البلاد العربية بحب سيطرة بيت واحد هو بيت الملك حسين، ليمكن توحيدها في المستقبل من جهة، وعدم معرفة العراقيين وبخاصة زعماء العشائر لهذا النوع من الحكم، وهكذا باءت محاولته بالفشل فرجع أدراجه إلى بغداد.
سالم الخيون وزيراً:
وفي بغداد ساير الإنكليز مسايرة حسنة، واتخذ من بغداد موطناً وتقرب من السير بريس كوكس وتفرّس فيه الأخير الفائدة المتوخاة لتنفيذ سياسته المرسومة، فكان وراء تعيينه مع عدد من شيوخ العشائر وزراء بلا مناصب وزارية، ضمن الحكومة المؤقتة في 27 تشرين الأول 1920 برئاسة عبد الرحمن النقيب ومن الشيوخ الذين عينوا معه وزراء: عجيل السمرمد، وضاري السعدون، ومحمد الصيهود.
خصومته مع الإنكليز:
ولم تكد تمضي مدة قليلة حتى انقلب على الإنكليز وأصبح من ألد خصومهم ولم تعد بغداد تروق له فقفل عائداً إلى قرية الحمّار محاولاً يسط سلطانه على كافة الأراضي والرؤساء باتفاقيات مع الرؤساء المجاورين لتقوية مركزه ضد الحكومة المركزية، وسرعان ما تواردت تقارير الجواسيس إلى بغداد بشأن تحركاته السياسية والإدارية والعشائرية فاستدعته الحكومة إلى بغداد فأعلن العصيان وذهب إلى الناصرية (حوالي أيلول 1921) وبقي يعمل هناك بفكرته الأولى وبسط سيطرته على أراض جديدة. وفي حزيران 1923 طلبت وزارة الداخلية حضوره إلى بغداد لكنه أجابها بكتب شديدة اللهجة معرّضاً بسوء الإدارة ومنوهاً بعداء وزير العدلية ناجي السويدي له ولعشائره، وفي نفس الوقت كان يعلن حسن نسته لسياسة بريطانيا ويطلب التوسط لدى الملك والمندوب السامي لرد الاعتبار إليه بعد أن ثبت خروجه عن طاعة الحكومة غير أنّ أخاه غضبان الخيون استمر في حركاته ضد الحكومة بالاتفاق مع الشيخ سالم، وقد ورد في تقرير الحكومة البريطانية المرفوع لعصبة الأمم عن إدارة العراق بصدد هذا الموضوع ما يلي:
"لقد صار الشيخ سالم آل خيون شيخاً عاماً على كافة بحيرة الحمَّار وإلى الشرق إلى حدود البصرة وكان يجبي ضرائب الحكومة الخاصة لنفسه ويسيطر سيطرة تامة على موظف الإدارة، مدير الجبايش، ولا يعير أوامر المتصرف اهتماماً".
الحكومة تقصف مضارب آل الخيون
وفي أوائل ديسمبر 1924 ألقت الحكومة إنذاراً بواسطة الطائرات نصه (بناءً على عصيان الشيخ سالم آل خيون فإنّ قرية الجبايش ستدمّر من الجو غداً وعلى كافة أهلها أن يتركوها وينجوا بأرواحهم) وهكذا استغل عبد المحسن السعدون خصومته مع آل خيون كونه وزيراً للداخلية فأمر بإرسال أربع طائرات قصفت مضيف الشيخ وبيته وأحرقتهما واحتلت الشرطة قلعة (العكَبة) العائدة للشيخ سالم وهدمتها، وبالغم من مقاومة الشيخ وأسرته للطائرات ببنادقهم فإنهم اضطروا للاختفاء في الأهوار واحتلت الشرطة كافة قلاع الشيخ وفي 6/12/1924 أنشأت مخفراً للشرطة في موضع مضيف الشيخ نكاية به، وهكذا اضطر الشيخ إلى تسليم نفسه على يد الميجر بولي في القرنة ثم ألقي القبض على أخيه غضبان وأُجريت محاكمتهما أمام المحكمة الكبرى في البصرة بتاريخ 4/10/1925 فحكمت على الشيخ سالم بالحبس لمدة ثلاث سنوات ووضعته تحت مراقبة الشرطة لمدة سنتين. وعلى أخيه غضبان بالحبس لمدة عشرة أشهر.
ثم قررت وزارة الداخلية نقل الشيخ سالم من سجن البصرة إلى سجن الموصل وصدرت بعد ذلك إرادة ملكية بإطلاق سراحه شريطة أن يقيم في المكان الذي تعيّنه له الحكومة طيلة ما بقي من مدة سجنه، وجعل مكان إقامته بمدينة الموصل ذاتها. وفي 26/4/1927 سمح له بالإقامة في بغداد وبعد فترة وجيزة خرج أخوه غضبان ثائراً فأعادت الحكومة الشيخ سالم إلى الموصل.
الشيخ سالم يستعيد حريته
في نيسان عام 1930 رفعت الحكومة عنه قيد الإقامة وقطعت مخصصاته وسمح له أن يقيم في المكان الذي يناسبه عدا ألوية المنتفك والعمارة والبصرة وإشارة مجلة لغة العرب إلى ذلك في العدد 5 من السنة 8 (أيار 1930).
ويظهر أن الحكومة فكرت في إنهاء النشاط السياسي للشيخ سالم بتخطيط يجعله بعيداً عن عشائره فصادرت أراضيه في الجزائر ومنحته في أوائل سنة 1931 أراض أميرية جيدة تزيد مساحتها على 9151 دونماً في منطقة كنعان (ديالى) ولم يجد الشيخ بدّاً من قبول ذلك، وهكذا اختار أن يعيش في أراضيه الجديدة، وقد جاء في محلة لغة العرب (العدد 6السنة 8 /1930/ ص480) ما يلي"
"قررت الوزارة منح الشيخ سالم الخيون رئيس عشائر بني أسد أراض في اليوسفية أو غيرها لإعمارها بدلاً من أراضيه الواسعة التي أخذتها منه الحكومة، فعسى أن لا تنسى الوزارة خدم الشيخ سالم الخيون السابقة وما أدّاه للوطن وعرض حياته للذب عنه إن كان بنفسه وإن كان بنفوس قبائله هذا فضلاً عن أن الشيخ سالماً عربي قح كريم الخلق نديّ اليدين يبذل المال بسخاء حاتمي في سبيل الله والإحسان فكل هذه الاعتبارات تدفع ولا شك في ذلك إلى أن يُمنح أراض واسعة لإعمارها..".
وبينما بقي معظم آل خيون في الجبايش وفي كَرمة علي والعمارة وغيرها، آثر الشيخ سالم أن يتخذ بيتاً عصرياً في بغداد وصار يقسّم وقته بين مزارعه الغنية في كنعان وبيته في بغداد، وخلال حياته تزوج من خمس نساء كانت أربع منهن من خارج أسرته، وأنجب عدداً من الأولاد، وكانت وفاته ببغداد سنة 1965.
ثعبان الخيون
وتولى رئاسة بني أسد بعده ابنه الشيخ ثعبان وهو من مواليد الجبايش 1914 ودرس في بغداد وتخرج من كلية الحقوق 1940 وبعد عام من تخرجه شارك مع رشيد عالي الكيلاني ويونس السبعاوي في احتلال مجلس الوزارة في حركة 1941 وبعد فشلها سُجن في الفاو والعمارة زهاء أربع سنوات ووُضع تحت الإقامة الجبرية في ديالى والموصل لسنة واحدة، وكان أحد أعضاء نادي المثنى وانتخب غير مرة في المجلس النيابي ونشر بعض أبحاثه في جريدة الدفتر لصاحبها المرحوم محمد هادي الدفتر الأسدي مؤرخ العائلة الخيونية وأحد الأدباء المرموقين في البصرة، وقد بلغنا أن الشيخ ثعبان الخيون سيد بني أسد وافاه الحمام ببغداد أوائل 2002 م رحمه الله رحمة واسعة
الشيخ ثعبان سالم الخيون
------------------------------------
ولد في عصر يوم الإثنين الثاني من شوال سنة 1332 هجري والمصادف للرابع والعشرين من آب سنة 1914 م في ناحية الحَمَّار (قضاء سوق الشيوخ، لواء المنتفك). وهو أول أولاد الشيخ سالم الخيون من زوجته الثالثة رفعة بنت الشيخ حسيين آل محمد الجنديل رئيس عشيرة البو شامه وقد تربى في كنف أخواله حوالي خمس سنوات بسبب نفي الشيخ سالم الخيون إلى الهند. وعند عودة الشيخ سالم من منفاه التقى بولده ثعبان في سوق الشيوخ وسكنوا في بغداد في دار المرحوم عبد الرزاق منير مدير اتصالات البصرة (التيل خانه) وتقع الدار في سوق حمادة في كررخ بغداد مجاوره لبيت السويدي.
وفي طفولته كانت مربيته (تدعى ماري) ومعلمه (عباس بجه) قبل دخوله المدرسة. دخل الابتدائية في المدرسة المأمونية التي كان من طلابها (الملك غازي ملك العراق) ثم انتقل إلى مدرسة الأمريكان (القسم الداخلي).
وفي سنة 1927م وفي نفس يوم تشييع الشيخ ضاري المحمود الزوبعي ألقي القبض على والده الشيخ سالم الخيون ونفي للموصل. وهناك دخل مدرسة شمعون الصفا وكان من زملائه في نفس المدرسة الشيخ حميدي عجيل الياور (شيخ مشايخ شمر) والمار شمعون وأديب مصطفى الصابونجي ونجيب الصايغ ثم عاد إلى بغداد ودخل مدرسة العوينه ثم دخل متوسطة الكرخ ثم الإعدادية المركزية.
وبعد تخرجه من الإعدادية دخل كلية الحقوق سنة 1936م وفي كلية الحقوق بزغ نجم ثعبان الخيون باعتباره من المؤمنين بالقومية العربية وتأثر بأحاديث يونس السبعاوي وفهمي سعيد (كان من المواظبين على حضور مجالسهم) وانضم إلى التجمع الطلابي الوطني ثم إلى نادي المثنى بن حارثة الشيباني القومي. وقد شكل أفواج دفاع وطني في لواء المنتفك واستلم مديرية الدعاية لحين تسليمها للمرحوم صديق شنشل والتف حوله شباب متحمسون وألب العشائر في لواء المنتفك ضد الإنكليز. وقد كانت تحليلاته السياسية إحدى أسباب اعتقاله. وبعد فشل ثورة مايس ألقي القبض عليه وأودع السجن متنقلاً (بين سجن البصرة، سجن الفاو، سجن نقرة السلمان ثم معتقل العمارة). إلى أواخر سنة 1945م. بعد إطلاق سراحه سنة 1945م اتجه إلى لبنان لكن والده اتصل به طالباً منه العودة بعد وفاة أخيه دبيس وعند عودته اتجه نحو العمل الزراعي في مشروع الغبيشية وحاول الاستقرار في الجبايش ولكن محاربة موظفي الإدارة بدعم من بعض أفراد آل خيون الذين رأوا في عودة ثعبان عودة لمشيخة سالم الخيون مما حدا بهم إلى محاربته في كل معاملته الرسمية وشبه الرسمية وعلى إثرها غادر الجبايش إلى كنعان حتى وفاة والده سنة 1954م وتسلم المشيخة منذ ذلك الحين لحد الآن وهو أقدم شيخ حتى سنة وفاته حيث رأس بني أسدد 47 سنة من 1954م لغاية 2001م. انتخب في نيسان من عام 1958م نائباً في البرلمان العراقي. وسكن في بيت والده في البتاوين ثم المنصور ثم حي القضاة منذ سنة 1966م لغاية وفاته في يوم السبت 13/10/2001م الموافق للخامس والعشرين من شهر رجب سنة 1422 هجري وشيع في اليوم التالي من داره في حي القضاة تشييعاً مهيباً ومر موكب التشييع بكربلاء قم إلى مثواه الأخير في النجف وقد استقبل الجثمان في كربلاء والنجف استقبالاً كبيراً وأقيمت له مجالس عزاء في بغداد والبصرة والجبايش والديوانية وكربلاء والنجف..
كان المرحوم الشيخ ثعبان سالم الخيون من الرجال الحكماء وكان أحد مراجع التاريخ العشائري والأنساب وكان لطيفاً عفيفاً صابراً حليماً يولي الشباب اهتماماً خاصاً.
تزوج المرحوم ثعبان ثلاث زوجات، من بني أسد أنجبت الأولى ولده ضاري، والثانية ولده نمير، أما الثالثة فهي السيدة سهى بنت الشهيد الشيخ حميد كمونة الأسدي وقد أنجبت له أولاده: الشيخ سالم، وهو اليوم شيخ بني أسد المولود ببغداد سنة 1958، تخرج من معهد الهندسة التكنولوجية سنة 1978، ثم ابنه الشيخ غانم المولود 1963 من خريجي كلية الإدارة والاقتصاد ويكمل حالياً الماجستير في الآداب، وثالث أولاد الشيخ ثعبان من زوجته الكمونية بنت من السيدات الفضليات.
بعد وفاة الشيخ ثعبان تفرقت كتبه وآثاره ولم يبق منها إلاّ القليل لدى عائلته.
الدر المخزون في مدح (سالم الخيون)
نظمت بتاريخ 4حزيران 1925م للشاعر الملا عبود الكرخي
------------------------------------------------
فليحيا زعيم الحضر والبدوان
فليحيا الغضنفر (سالم الخيون)
عصا موسى النبي تلقف ما يفكون
خلد إله التاريخ أحسن الآثار
انتشرت بكل الملك والأقطار
فكككرك عالي، ذهنك قاطع ووقاد
منزه عن الغلطة ولا الك صداد
حيد من الأفاعي انفكت جم وجم
واللي شاجرك لا بد وأن يندم
أظهرت الصداقة للعراق وود
ومن طبع البشر لازم حسود وضد
من النيص الفهد والذيب يرتهبون
ولو خلق البار وفرص يفرون
حولك موج منايا وخوف
ألقيت الرعب يا ليثها بكل جوف
كلبك ما يخاف من المنايا وصار
ويذل من سطوتك طاغي والجبار
الباري وفقك وأعطاك هل الهام؟
ونادر بالنسبة توضع من الإسلام
كل الفخر صاير للعراقيين
بعد أن كانوا بشده وميئوسين
رحمه صاير لهم خلصوا من العار
كل الانتعاش وقدر بيهم صار
العراقيين شرط وواجب يزوروك
أنت لهم غالي الثمن ويلبسوك
أعداءك جسدهم يثبت ويرتاح
حيث عراكَنا فارس بليه سلاح
انت كهف للمرعوب صرت اليوم
بظلك لا يذين ولا عليهم حوم
الك كل الفضل بالدر الفض بيه
أعني (سالم الخيون) عالي الشان
خزنه للعرب، داخلها در مخزون
ثابت صادق اللهجه، بطل يقظان
علومه بالمحيط انغز لها شنيار
وظهرت بالعراق اليوم بالميدان
شغلك ضابطه ومحكم على المعتاد
من كل الوجوه مهذب وخلصان
وبكلوب الأعادي غرزت فيها السم
بقرنين العدو غصبن تحط اعنان
وصرت للشعب ذروه وسور رجوه وسد
يصبح للرفيع. الواطي والكسلان
ومن الأسد انعم أفلا يذلون
طيور وتندهل، تسقط من الطيران
غيث ومن رواسي ما يمنعه روف
أعداك الكل منهم خجل وجلان
بس يخاف لا يدنى عليه العار
أشرف قدر، أبعد ذكر كل مجان
وبثيت المنافع على الخاص والعام
مثلك، لا وحق الأنزل القرآن
بوجودك عزمهم يقوى على الباقين
ازدادوا بالنشاط الشيبه وشبان
وبيهم روح حطيت ولهم سردار
في كل الدول ظاهر لهم برهان
وبعين الجبيرة لازم يشوفوك
تاج مرصع ومن أحسن التيجان
يمك تنخطف منهم تره الأرواح
يك اتجند، استفحل على العدوان
وللملهوف والمكطوع دايم دوم
انت صرت له لعراكَنا سكان
الداعي ناظمه وشخصك الي معطيه
بمدحك قلمي يسري العنبر فيه
انفك ما يشمها للدنيه قط
عدوك يعترض واني أردّه بشرط
وبدين البدو احلف قسم بالعود
كَلْب الليث كَلبك من صخر جلمود
هنيئاً لك ويا رب الوطن (سالم)
حيث انك رجل فارس ذكي عالم
يشيخ اسلافها انت الجبل اويت
عدلك شامل الدنيا بحيث ادعيت
احنه نفتخر بيكم على الاجناب
انت (الأسدي) أطيب الأنساب
انتم عائلة أهل الفكر والشور
بيت المجد حاوين الشرف من دور
من جدك (حبيب ابن مظاهر) ارث
ذاك (العلم دار) بكربلا وبحث
ومنه ينتشر ياقوت والمرجان
شبه طير السعد فوك المناصب حط
حيث انك رجل مشغوف بالأوطان
ما غيره وازيده بعزة المعبود
لو صار الحرب واصطفت الشجعان
حزت المرتبه، من كل أذى سالم
حاشا أيزل منك قدم عالبهتان
كل مرعوب والطاغي عليه آسيت
بالمرتع معاً يسرح الذيب وضان
نحاورهم بكل طيبة ومن كل باب
يشهد بيك وبفضلك الإنس والجان
منكم ياخذوه ويمسكون الطور
(حوه وآدم) انتم عمدة الشجعان
استارثت الثابت وبالسياسه تيث
قومه بنصر ابن بنت النبي العدنان
---------------------------------------
الشاعر الملا عبود الكرخي
4حزيران 1925م
فصيدة (يا هور الجبايش)
للشاعر مجيد جاسم الخيُّون
يا هور الجبايش لا تسد الشط
يا مجمن سمج ريجان يتلعبط
يبو العكَيد.. يالشبعت طير البط
براهينك على المحداد تشبع غط
...
يدهله وطين.. فوك الطين ومسدي
حشيش أخضر على الصوبين والبردي
اشحلات الصيد بيك، ودفعة المردي!
حلوه شيله الفاله، لبو سراج الشعل لاله
صايود الدست ودراغه يبراله...
يطرب لو سمع فحل الجمس ينحط
يا هور الجبايش لا تسد الشط.. أكَلك لا تسد الشط
انبت بس على الصوبين خلي شطك بزوده
خلي نبت الكعيبه على سطح الماي موجوده
خلي الكاط المفيح الجاري يلعب بعوده
بالك تدش بغواره
جبير وصعب معباره
نبت ما ينبت بداره!
يشعله ايظل على الصوبين يتخبط
يا هور الجبايش لا تسد الشط... أكَلك لا تسد الشط
يا هور الجبايش هيلك وفنك
تجاوبني الحقيقه من ارد انشدنك: انشدك:
وين اهالينه.. مضايفنه ومبانينه؟
جبح يا هور ناسينه..؟!
ولا جنه تزاركنه بكصب هورك
ولا جنه ركبنه بصدر ماطورك
ولا تذكر الكسريه ولا تذكر رمي طيورك!!
نسيت أيام المزبد.. نسيت الشص...
نسيت طيور الوريده شحم بالموسم امكَلص
حسافه اشلون تنسانه وتجافينه!
ولا تذكر بنينه اكناع، ما تذكر محارينه
ولا تذكر جباشتنه، نسيت البردي المصفط؟!
يا هور الجبايش لا تسد الشط.. اكلكَ لا تسد الشط
يا هور الجبايش.. يا جثير البك
يا مجمن حيايه افات تمزركَك
على ركمه مشاحيفك سمج بالنار يتعلك
يا ما كصة الكَطان طكَهه امعيدي بالمطرك
حلال بريعه المشحرة بنى الهور من ينشك
ما تننسه رفيف الكصب لمن يدحح المشحوف
روحي أطوف يا هور الجبايش بيك روحي اطوف
بالخريط الأصفر بالكصب مصفوف
برشيح الماي فوك الكَصب لو نكَط
يا هور الجبايش لا تسد الشط أكَلك.. لا تسد الشط
----------------------------------------------
المقال المنشور على صفحات جريدة المؤتمر اللندنية
ومجلة الموسم الهولندية .....
[right]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
معلومات عن الشيخ سالم الخيون
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
عشيرة الصبيح :: الواحات :: واحة المضيف والتراث الشعبي-
انتقل الى: